السلام عليكم و رحمة الله

كتب أبو أيوب المكاتب إلى قريب له يستنصحه بعد أن وقع سجينا فرد عليه قائلا :

صبرا أبا أيوب صبر مبرح
فلإن عجزت عن الخطوب فمن لها
صبرا فإن الصبر يعقب راحة
و لعلها أن تنجلي و لعلها


فأجاب أبو أيوب قائلا

صبرتني و وعظتني و أنا لها
و ستنجلي بل لا أقول لعلها
يحلها من كان صاحب عقدها
كرما به إذ كان يملك حلها


سماعا من حبيب إلى القلب حر وفي كنز من كنوز الدنيا حفظه الله حيث حل و ارتحل